Our world is excessively noisy that everyone feels the need to scream and yell for others to heed... However, you will notice me whispering, not out of fear or  intimidation, but only to make you understand what I have to say! -A.G.

حال الأمة اليوم في ظل الهجمة الصهيونية-الأميركية المتجددة

 يأتي هذا المقال حول حال الأمة اليوم، على نسق المقالات السابقة حول الموضوع ذاته، كان آخرها قبل انطلاق موجة الربيع العربي الزائف بعامين تقريبا بعنوان "حال الأمة ...". وأعيد نشره، عشية ذاك "الربيع"، في إطار كتاب، "كيان صهيوني آخر يغرس في العراق".

يرصد المقال ما استجد في حال الأمة ويحاول استشراف مسار التغيرات الحاصلة. وللأسف الشديد، لم تتغيّر الأوضاع إلى الأحسن قيد أنملة منذ التقرير الماضي، بل ازدادت خراباً وتدهوراً وانحطاطاً، الأمر الذي حذّرت منه المقالات ذات العلاقة، والتي لا شك كانت  في متناول صناع القرار العربي والإسلامي لدى معظم الأطراف المعنية، ولم يفعلوا شيئاً.

Add a comment

Register to read more...

مع تزايد الدعوات لإنتفاضة ثالثة، ما الذي ينتظر الشعبَ الفلسطيني تحت الإحتلال؟

منذ سنوات معدودة، دخلت القضية الفلسطينية في المرحلة الأخيرة من مخططات تصفيتها نهائياً، وكنت قد نشرت مقالاً بهذا الخصوص في نيسان الماضي، مفاده أن الإضرار بالقضية قد بدأ فعلاً بتكريس مفهوم "حصر التمثيل الفلسطيني بمنظمة التحرير الفلسطينية"، والذي اعتبر، في حينه، إنجازاً تاريخياً، فكانت نتيجته التمهيد للسلطة الوطنية، التي استفردت بالقرار، وانعزلت عن المحيط العربي والإسلامي بالقدر الذي ابتعدت فيه الكيانات العربية والإسلامية عن مهام التصدي الفاعل للمخططات الصهيونية التوسعية.

Add a comment

Register to read more...

المشروع الصهيوني لا يظهر على خارطة الطموحات الإقليمية... خطأ مطبعي أم ماذا؟

تساءلت مراراً، لماذا يصح الكلام، أو يكتسب مشروعيةً لا غبار عليها، حين يجري الحديث عن كل ما هب ودب من طموحات ومخططات إقليمية ودولية بشأن العالمين العربي والإسلامي، ولكن حين تُطُرح مخططات الحركة الصهيونية التوسعية للبحث والتمحيص، خاصة فيما يتعلق بمشروع إنشاء "دولة اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل"، تقوم الدنيا ولا تقعد؟ والغريب أن أول من يتصدى لهذا الطرح هم "جهابذة" الفكر والمناهج العلمية، و"أباطرة" التحليل السياسي، و"رؤساء" مراكز الدراسات الإستراتيجية في بلداننا، فيوظّفون كل ما يحتكرونه من "سلطان ومرجعية" لكي يسخّفوا هذه الفرضية ويستبعدوها، أو ينسبوها الى "نظرية المؤامرة"، ويستهزئوا بأصحابها.

Add a comment

Register to read more...

"الجبهة الدولية لمحاربة داعش" حصان طروادة، رأسه أميركا وقلبه الكيان الصهيوني

لا زالت الإعتراضات على تشكيل الجبهة الدولية لمحاربة الإرهاب محصورة في إطار الأوهام السائدة لدى جميع الأطراف بأن أميركا حقاً تسعى لقتال داعش وأن خطيئة واشنطن هي أنها استبعدت سوريا وايران وروسيا عن هذا التحالف... إن هذا التحالف ليس أكثر من مرحلة جديدة في الحرب المعلنة ضد المنطقة وشعوبها وهي استمرار للحرب التي أطلقها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش وأعلن أنها ستدوم زمناً طويلاّ.

Add a comment

Register to read more...

FacebookTwitterLinkedin

Additional information