أوهام الحراك الفلسطيني وبداية الفصل الأخير في تصفية القضية
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Wednesday, 30 April 2014 15:08
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 5206
تشهد الساحة الفلسطينية اليوم حراكاً هو الفصل الأخير من فصول تصفية القضية الفلسطينية، وذلك بعكس ما يوحي به أركان "السلطة الوطنية" والمسؤولون العرب، بأنه تحوّل إيجابي ومنعطف جديد في مسار الصراع العربي-الصهيوني. فقد تغنّى الرئيس محمود عباس بالمكاسب الوهمية المنتظرة من توقيع اتفاق "المصالحة الوطنية" الإستعراضية، وبالغ بأهمية الإعتراف الرمزي بالدولة الفلسطينية، وراهن على الإنتساب الى المنظمات الدولية، ولوّح بتفكيك "السلطة" كوسيلة لإرباك سلطات الإحتلال، أو لتحسين موقع منظمة التحرير الفلسطينية في مفاوضات "الحل النهائي".
Add a commentالإنتخاب والإرهاب في الشرق الأوسط... عربة وحصان على طريق التفتيت والإنقسام1
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Friday, 25 April 2014 10:21
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 3477
خلال السنوات العشر الأخيرة، نجح أركان الهجمة الصهيونية-الأميركية المتجددة ضد العالمين العربي والإسلامي في حصر خيارات الأمة للخروج من مأزقها التاريخي بين أوهام الإنتخاب، والعملية السياسية، والحوار، والمؤتمرات الدولية وقراراتها من جهة، وبين أنياب "التنظيمات الإرهابية" التي أنتجتها الهجمة لنشر الخراب والقتل والفوضى، والتهديد الخارجي بالتدخل العسكري من جهة أخرى. وفي كلتا الحالتين ظلت إرادة الشعوب مغيّبة عن المشهد، ولم تتشكل القيادات الواعية، والمخلصة، والقادرة على التصدي للهجمة، وضبط البوصلة في الإتجاه الصحيح.
Add a commentأدوات "غير صهيونية" تنفذ مشروع "اسرائيل الكبرى" من الفرات الى النيل
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Friday, 11 April 2014 13:59
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 3919
حين نستعرض ماهية المرحلة الراهنة من المشروع الصهيوني الذي يجري تنفيذه في المنطقة منذ مطلع القرن الماضي، لا يغيب عن إدراكنا أن الإمكانيات العسكرية والاقتصادية والبشرية للكيان الغاصب في فلسطين المحتلة، عاجزة وحدها عن تحقيق المهمات الضخمة الهادفة لتفتيت العالم العربي والإسلامي وتمزيقه كشرط ضروري لقيام دولة اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل.
ولأن قادة الحركة الصهيونية العالمية يدركون حقيقة هذا العجز، فقد أضافوا إلى حساب قدراتهم الخاصة موارد وطاقات الدول الكبرى عموماً، وعلى الأخص، الولايات المتحدة ودول اوروبا الغربية، وعملوا على خلق الحركات الإرهابية، أي عصابات الترويع والمرتزقة، وساهموا، خفية أو علانية، في إنشاء التنظيمات السياسية، "المناهضة" بالشكل لمشروعهم، ولكن على أسس مذهبية وطائفية، وجعلوا منها جميعاً أدوات، ذاتية وموضوعية، لتنفيذ مشروعهم التوسعي في المنطقة.
Add a commentالمبالغة بـقوة "الإرهاب" تعمية للأنظار... واستبعاد دور اسرائيل في صنعه خطأ قاتل
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Thursday, 13 March 2014 21:13
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 4242
تكاد الهيئات والقوى الدولية والإقليمية أن تعلن هزيمتها أمام ما يسمى "خطر الإرهاب العالمي"، أو تعترف بعجزها، منفردة أو مجتمعة، عن وقف تمدده في كل الأقطار، وكأنه قوة خارقة آتية من كوكب آخر ليدمر الكرة الأرضية ومن عليها. والحقيقة أن المبالغة بحجم التنظيمات الإرهابية وعصابات الترويع، ونعتها بـ"التطرف الإسلامي"، يستهدف تعمية الأنظار وابتزاز دول العالم، كما أن استبعاد القوى المعنية لدور الكيان الصهيوني وعملائه في خلقها وإدارتها، إنما يحرف البوصلة عن أولوية مواجهته، وإفشال مخططاته ومشاريعه التوسعية في المنطقة.
Add a comment


