Our world is excessively noisy that everyone feels the need to scream and yell for others to heed... However, you will notice me whispering, not out of fear or  intimidation, but only to make you understand what I have to say! -A.G.

أوهام الحراك الفلسطيني وبداية الفصل الأخير في تصفية القضية

تشهد الساحة الفلسطينية اليوم حراكاً هو الفصل الأخير من فصول تصفية القضية الفلسطينية، وذلك بعكس ما يوحي به أركان "السلطة الوطنية" والمسؤولون العرب، بأنه تحوّل إيجابي ومنعطف جديد في مسار الصراع العربي-الصهيوني. فقد تغنّى الرئيس محمود عباس بالمكاسب الوهمية المنتظرة من توقيع اتفاق "المصالحة الوطنية" الإستعراضية، وبالغ بأهمية الإعتراف الرمزي بالدولة الفلسطينية، وراهن على الإنتساب الى المنظمات الدولية، ولوّح بتفكيك "السلطة" كوسيلة لإرباك سلطات الإحتلال، أو لتحسين موقع منظمة التحرير الفلسطينية في مفاوضات "الحل النهائي".

Add a comment

Register to read more...

الإنتخاب والإرهاب في الشرق الأوسط... عربة وحصان على طريق التفتيت والإنقسام1

خلال السنوات العشر الأخيرة، نجح أركان الهجمة الصهيونية-الأميركية المتجددة ضد العالمين العربي والإسلامي في حصر خيارات الأمة للخروج من مأزقها التاريخي بين أوهام الإنتخاب، والعملية السياسية، والحوار، والمؤتمرات الدولية وقراراتها من جهة، وبين أنياب "التنظيمات الإرهابية" التي أنتجتها الهجمة لنشر الخراب والقتل والفوضى، والتهديد الخارجي بالتدخل العسكري من جهة أخرى. وفي كلتا الحالتين ظلت إرادة الشعوب مغيّبة عن المشهد، ولم تتشكل القيادات الواعية، والمخلصة، والقادرة على التصدي للهجمة، وضبط البوصلة في الإتجاه الصحيح.

Add a comment

Register to read more...

أدوات "غير صهيونية" تنفذ مشروع "اسرائيل الكبرى" من الفرات الى النيل

حين نستعرض ماهية المرحلة الراهنة من المشروع الصهيوني الذي يجري تنفيذه في المنطقة منذ مطلع القرن الماضي، لا يغيب عن إدراكنا أن الإمكانيات العسكرية والاقتصادية والبشرية للكيان الغاصب في فلسطين المحتلة، عاجزة وحدها عن تحقيق المهمات الضخمة الهادفة لتفتيت العالم العربي والإسلامي وتمزيقه كشرط ضروري لقيام دولة اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل.

ولأن قادة الحركة الصهيونية العالمية يدركون حقيقة هذا العجز، فقد أضافوا إلى حساب قدراتهم الخاصة موارد وطاقات الدول الكبرى عموماً، وعلى الأخص، الولايات المتحدة ودول اوروبا الغربية، وعملوا على خلق الحركات الإرهابية، أي عصابات الترويع والمرتزقة، وساهموا، خفية أو علانية، في إنشاء التنظيمات السياسية، "المناهضة" بالشكل لمشروعهم، ولكن على أسس مذهبية وطائفية، وجعلوا منها جميعاً أدوات، ذاتية وموضوعية، لتنفيذ مشروعهم التوسعي في المنطقة.

Add a comment

Register to read more...

المبالغة بـقوة "الإرهاب" تعمية للأنظار... واستبعاد دور اسرائيل في صنعه خطأ قاتل

تكاد الهيئات والقوى الدولية والإقليمية أن تعلن هزيمتها أمام ما يسمى "خطر الإرهاب العالمي"، أو تعترف بعجزها، منفردة أو مجتمعة، عن وقف تمدده في كل الأقطار، وكأنه قوة خارقة آتية من كوكب آخر ليدمر الكرة الأرضية ومن عليها. والحقيقة أن المبالغة بحجم التنظيمات الإرهابية وعصابات الترويع، ونعتها بـ"التطرف الإسلامي"، يستهدف تعمية الأنظار وابتزاز دول العالم، كما أن استبعاد القوى المعنية لدور الكيان الصهيوني وعملائه في خلقها وإدارتها، إنما يحرف البوصلة عن أولوية مواجهته، وإفشال مخططاته ومشاريعه التوسعية في المنطقة.

Add a comment

Register to read more...

FacebookTwitterLinkedin

Additional information