Our world is excessively noisy that everyone feels the need to scream and yell for others to heed... However, you will notice me whispering, not out of fear or  intimidation, but only to make you understand what I have to say! -A.G.

Was the terrorist attack against the French paper a job from inside?

 

It is a well-known and acknowledged fact that Muslims are not bothered by the cartoons made against their prophet. They are instructed by their Quran to ignore any insult against Prophet Mohamad; those who claim to be Muslims and pretend to avenge for the Prophet and Muslims are working under the Israeli leadership; they belong to the Zionists, the enemies of Humanity...

Add a comment

Register to read more...

كلّ الحروب توصل إلى التفاوض، وحروب التفتيت في بلادنا بلا أفق منظور

كلما اقتربت "المعارك الكبرى" في مختلف الميادين المشتعلة الى خواتيمها، تتسابق "الأطراف الواهمة"، من قوى إقليمية ودولية، الى حجز أماكن لها حول طاولة المفاوضات، ولكن سرعان ما تبدأ جولة عسكرية تُعيد "الأزمة" الى المربع الأول. واليوم يكشف وزير الدفاع افيغدور ليبرمان، عن المخطط الصهيوني في المنطقة، ويصرح بأن الحل النهائي يتحقق فقط بتمزيق اتفاقية "سايكس بيكو"، التي، بنظره، لم تحسن التقسيم تبعا لـ "تنوع المكونات العرقية والمذهبية والطائفية".

Add a comment

Register to read more...

انتخاب ترامب انحدار العالم أجمع نحو الحروب الأهلية والدولية

لقد بدأتم أيها المراقبون والمعلقون بالكاد تتحسّسون حقيقة ما يحصل في العالم... ترامب ليس ظاهرة أميركية أو أنجلو-سكسونية أو نازية ألمانية ولا فاشية إيطالية، بل  هو انقلاب الشيء ذاته الى ضده وانكشاف الوجه الأخر لما يسمى ديمقراطية ودولة المؤسسات... سترون تعبيراً عن هذا التبدل حتى في انتخاب بلدية في آخر قرية في مجاهل افريقيا أو في بلد "عريق" مثل بريطانيا العظمى

Add a comment

Register to read more...

أدوات النظام العالمي ونمط العيش السائد تهدد المجتمع البشري بالخراب، فكيف الخلاص؟

يبدو جليّاً أن تململ شعوب العالم وخاصة في الدول المأزومة في أوروبا الغربية من سياسة التقشف ومن قرارات البنك الدولي والقيّمين على منطقة اليورو قد أثار حماسة اليسار الأوروبي والعالمي كما دغدغ مشاعر ما تبقى من اليسار العربي، فكانت زوبعة في فنجان، لأن طريق الخلاص مما يصفه البعض بـ "الرأسمالية المتوحشة" (كأنما يوجد في المقابل "رأسمالية رحيمة") ما زال بعيد المنال. ولا يملك اليمين ولا اليسار، أيّ رؤية او برنامج عمل حقيقي للخلاص من حبائل النظام العالمي الجديد وأدواته المالية والسياسية والقانونية، التي تهدد بخراب الدول الصغرى والكبرى بلا تمييز، بل تهدد المجتمع البشري برمته.

Add a comment

Register to read more...

FacebookTwitterLinkedin

Additional information