Was the terrorist attack against the French paper a job from inside?
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Thursday, 08 January 2015 08:19
- Written by Adnan El-Ghoul
- Hits: 7262
It is a well-known and acknowledged fact that Muslims are not bothered by the cartoons made against their prophet. They are instructed by their Quran to ignore any insult against Prophet Mohamad; those who claim to be Muslims and pretend to avenge for the Prophet and Muslims are working under the Israeli leadership; they belong to the Zionists, the enemies of Humanity...
Add a commentكلّ الحروب توصل إلى التفاوض، وحروب التفتيت في بلادنا بلا أفق منظور
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Thursday, 08 December 2016 21:39
- Written by عددنان محمد العربي
- Hits: 5475
كلما اقتربت "المعارك الكبرى" في مختلف الميادين المشتعلة الى خواتيمها، تتسابق "الأطراف الواهمة"، من قوى إقليمية ودولية، الى حجز أماكن لها حول طاولة المفاوضات، ولكن سرعان ما تبدأ جولة عسكرية تُعيد "الأزمة" الى المربع الأول. واليوم يكشف وزير الدفاع افيغدور ليبرمان، عن المخطط الصهيوني في المنطقة، ويصرح بأن الحل النهائي يتحقق فقط بتمزيق اتفاقية "سايكس بيكو"، التي، بنظره، لم تحسن التقسيم تبعا لـ "تنوع المكونات العرقية والمذهبية والطائفية".
Add a commentانتخاب ترامب انحدار العالم أجمع نحو الحروب الأهلية والدولية
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Wednesday, 09 November 2016 10:29
- Written by عددنان محمد العربي
- Hits: 4655
لقد بدأتم أيها المراقبون والمعلقون بالكاد تتحسّسون حقيقة ما يحصل في العالم... ترامب ليس ظاهرة أميركية أو أنجلو-سكسونية أو نازية ألمانية ولا فاشية إيطالية، بل هو انقلاب الشيء ذاته الى ضده وانكشاف الوجه الأخر لما يسمى ديمقراطية ودولة المؤسسات... سترون تعبيراً عن هذا التبدل حتى في انتخاب بلدية في آخر قرية في مجاهل افريقيا أو في بلد "عريق" مثل بريطانيا العظمى
Add a commentأدوات النظام العالمي ونمط العيش السائد تهدد المجتمع البشري بالخراب، فكيف الخلاص؟
- Details
- Category: Articles by Adnan El-Ghoul
- Published on Sunday, 12 July 2015 14:42
- Written by عدنان محمد العربي
- Hits: 6922
يبدو جليّاً أن تململ شعوب العالم وخاصة في الدول المأزومة في أوروبا الغربية من سياسة التقشف ومن قرارات البنك الدولي والقيّمين على منطقة اليورو قد أثار حماسة اليسار الأوروبي والعالمي كما دغدغ مشاعر ما تبقى من اليسار العربي، فكانت زوبعة في فنجان، لأن طريق الخلاص مما يصفه البعض بـ "الرأسمالية المتوحشة" (كأنما يوجد في المقابل "رأسمالية رحيمة") ما زال بعيد المنال. ولا يملك اليمين ولا اليسار، أيّ رؤية او برنامج عمل حقيقي للخلاص من حبائل النظام العالمي الجديد وأدواته المالية والسياسية والقانونية، التي تهدد بخراب الدول الصغرى والكبرى بلا تمييز، بل تهدد المجتمع البشري برمته.
Add a comment


