Our world is excessively noisy that everyone feels the need to scream and yell for others to heed... However, you will notice me whispering, not out of fear or  intimidation, but only to make you understand what I have to say! -A.G.

"إعادة التقسيم" حقيقة واقعة والتسابق على "ملء الفراغ" سراب

يقول المحللون والمراقبون أن قوى إقليمية ودولية صاعدة تتسابق على "ملء الفراغ" الذي سينتج عن انتشار الفوضى السياسية والأمنية في معظم كيانات منطقة الشرق الأوسط، وذلك استناداً الى فرضية قوامها أن الولايات المتحدة واسرائيل في حالة تراجع واندحار. غير أن حالة عدم الإستقرار السائد، وتطور الأحداث باتجاه إعادة تقسيم كيانات المنطقة، أو تحويلها الى دول فاشلة، تدخل كلها في صلب المشروع الأميركي-الصهيوني الذي ما زال مستمراً في تحقيق أهدافه بلا معوقات فاعلة، بحيث يجعل التسابق بين القوى الأخرى لجني المكاسب مجرد وهم وسراب.

Add a comment

Register to read more...

حملة الجيش المصري لتطهير سيناء قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة

لا يشكك أحد بضرورة أن يتخذ الجيش المصري قراراً حازماً بشن حملة عسكرية رادعة لتطهير شبه جزيرة سيناء ومنطقة قناة السويس من المنظمات المسلحة، التي تستهدف ضباطه وافراده منذ خلع الرئيس السابق حسني مبارك وحتى اليوم. ولكن التحديات التي تهدد كيان الدولة المصرية أكبر من مجرد حملة عسكرية، وتستهدف تفكيك سائر مؤسساتها وعلى راسها القوى الأمنية والقوات المسلحة، وقد تتحول العملية "المحدودة" الى حرب استنزاف طويلة، ما لم تتحسب القيادة المصرية للقوى الخفية التي تقف وراء الجماعات المسلحة.

Add a comment

Register to read more...

معاهدة كامب ديفيد تستنفذ أدوارها التاريخية وتكشف هشاشة العلاقات المصرية-الأميركية

 

شكّل برنامج المعونات العسكرية حجر الأساس في العلاقات الأميركية المصرية، قرابة ما يزيد عن ثلاثة عقود، كـ"تعويض غير صريح" عن الإلتزام بمعاهدة الصلح مع الكيان الصهيوني، وتأمين التسهيلات البحرية والأجواء المصرية لتنقل اساطيل الولايات المتحدة وجيوشها. ولكن تزامناً مع التطورات الأخيرة، منذ ما قبل سقوط الرئيس حسني مبارك حتى عزل الرئيس محمد مرسي في مطلع الشهر الحالي، استنفذت معاهدة كامب ديفيد كل أدوراها، ولم تعد مرجعاً صالحاً لتحديد العلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن.

 

Add a comment

Register to read more...

التهديدات الأميركية بقطع المساعدات... فزّاعة لإبتزاز مصر وجيشها

على أثر إقصاء الرئيس محمد مرسي عن منصب الرئاسة المصرية الأسبوع الماضي، تتبادل الإدارة الأميركية واللجان المختصة في الكونغرس الأدوار في التعاطي مع مسألة المساعدات المالية والإقتصادية، فيستحضر البعض قانوناً توقف بموجبه واشنطن مساعداتها حين يطيح الجيش برئيس "منخب"، بينما ينفي البعض الآخر صفة الإنقلاب العسكري عما حصل في مصر، وهذا التلاعب في الموقف الأميركي يتناسى أن المساعدات المقررة لمصر تندرج حصراً في إطار الإلتزام بمعاهدة كامب ديفيد، ولم تنقطع منذ البدء بتنفيذها عام 1979 رغم التهديدات المتكررة.

Add a comment

Register to read more...

FacebookTwitterLinkedin

Additional information