Our world is excessively noisy that everyone feels the need to scream and yell for others to heed... However, you will notice me whispering, not out of fear or  intimidation, but only to make you understand what I have to say! -A.G.

الشركات الأمنية الخاصة و"الأمن الذاتي" أدوات صهيونية لمخطط التفتيت 1/2

تشهد معظم بلدان الشرق الأوسط أسوأ حالات الفوضى والفلتان الأمني والفتن على أنواعها، وتتراوح حدتها بحسب نوع التدخلات الأجنبية وحجمها، واتساع الإضطرابات السياسية الداخلية، ومدى تحولها الى حروب أهلية، وما ينتج عنها من مناطق نفوذ متناحرة فيما بينها. ومن الطبيعي أن تولّد هذه العوامل، مجتمعة أو منفردة، أشكالاً مختلفة من الأمن الذاتي والأمن الخاص، الأمر الذي يطرح إشكالية ما إذا كانت هذه ضرورة وحاجة وطنية، أم أداة للتقسيم والتفتيت بما يخدم المشروع التوسعي للكيان الصهيوني.

Add a comment

Register to read more...

تعدد الأقطاب.. هل يضعف الكيان الصهيوني أم يسهل تحقيق مشروعه التوسعي؟ 2/2

كان الإتحاد السوفياتي السابق اول دولة تعترف بقيام دولة الإغتصاب في فلسطين عام 1948، ورغم ذلك، لم تدخر الحركة الصهيونية وأدواتها في الداخل جهداً، على مدى الحرب الباردة، لتقويض اسس النظام، الى أن تم تفكيكه في مطلع تسعينيات القرن الماضي، فاستفردت واشنطن بالقرار الدولي عقدين كاملين، تدخلت خلالهما عسكرياً مرات عديدة بمعدل مرة كل 15 شهراً، ومن أهمها الحروب العدوانية في المنطقة نيابة عن الكيان الصهيوني، دون حسيب أو رقيب.

Add a comment

Register to read more...

تعدد الأقطاب..هل يضعف الكيان الصهيوني أم يسهل تحقيق مشروعه التوسعي 1/2

لا بد من التساؤل بجدية وشفافية عن موقع الكيان الصهيوني فوق خارطة الصراع الدولي في ظل تعدد الأقطاب، رغم إجماع اكثرية المحللين على أن تراجع الهيمنة الأميركية سيؤدي حتماً الى لجم هذا الكيان وإضعافه، في حين أن المعطيات المتوفرة على الأرض، وطبيعة علاقاته المتنامية مع الدول الصاعدة، تدل على أن نهاية الأحادية لا تتعارض مع تحقيق الأهداف المرحلية للحركة الصهيونية العالمية التي دأبت، على مدى قرن كامل، على "التكيف" مع موازين القوى المستجدة، و"تسخير" الصراعات الدولية لخدمة مصالحها الخاصة.

Add a comment

Register to read more...

"إعادة ترتيب" العلاقات الأميركية الروسية تتراجع الى نقطة الصفر

ساد الإعتقاد لبضع سنوات أن العلاقات الأميركية الروسية قد استكملت إعادة ترتيبها  بعد سلسلة لقاءات ومفاوضات تراوحت بين الحدة واللين، وأدت الى شراكة بدت كأنها متكافئة في معالجة المشكلات الدولية على مختلف الصعد، ولكن تبيّن أن تعارض المصالح والتناقضات بين الدولتين العظميين كانت لا تزال ناراً تحت الرماد، فتراجعت عملية التطبيع المعلنة من الطرفين إلى نقطة الصفر، لتحكم أجندتها بعض الوقائع العالمية المستجدة، خاصة منذ عودة فلاديمير بوتين الى الرئاسة العام الماضي.

Add a comment

Register to read more...

FacebookTwitterLinkedin

Additional information